فتوح البهنسا

بسم الله
انظروا وفقكم الله هذا أولا
[ هل تصح نسبة كتاب فتوح الشام للواقدي أم لا ]
  http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=202025

...............................
...................................................... 
فتوح البهنسا
الحمد لله رب العالمين و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد..
فقد وقفت على طبعتين لكتاب فتوح البهنسا كان أبناء مالكهما سيتخلصون منهما منذ سنوات لكن والدي حفظه الله جاء بهما مع غيرهما من الكتب التى كانوا سيلقونها.....
الأولى الكتاب وحده "قطع صغير 144 صفحة" بدون الغلاف الأصلي و بنقص أول ورقة من الكتاب و آخر صفحة من الكتاب فيها أنه تم الفراغ من طبعه فى شهر شعبان  1324
و الثانية "قطع كبير ككثير من الكتب المطبوعة قديما" أوله و أكثره كتاب فتوح الشام ثم فى نهايته فتوح البهنسا 
و الكبير الشامل فتوح الشام و فتوح البهنسا طبعة المطبعة الأزهرية بمصر بشاع رقعة الفتح رقم 6 بجوار الأزهر الشريف بمصر على نفقة أصحابها ورثة المرحوم فضيلة الشيخ محمد عبد الخالق المهدي "الطبعة الثانية سنة  1353 هجرية - سنة1934م"
و هو جزءان فى مجلد واحد
بهامش الجزء الأول كتاب تحفة الناظرين فيمن ولى مصر من الولاة و السلاطين للشيخ الشرقاوي
و بهامش الجزء الثانى كتاب الدرة المكللة فى فتح مكة المشرفة المبجلة للشيخ أبى الحسن البكري
............
الطبعتان مختلفتان..تجد القصة الواحدة لكن باختلافات ظاهرة
و فؤاد سزكين كما نقلت عندى قال المرجح إن مؤلفه هو أبو الحسن البكري
.................
 صفحة 8 فى الطبعة المفردة
"ذكر نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليه الصلاة و السلام بمدينة البهنسا و خروجه من مصر و إقامته"
قال تعالى وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
ذكر أصحاب التواريخ و هم المسعودي و أبو جعفر الطبري و الواقدي و ابن إسحاق و أصحاب السير و أهل التفسير مثل سعيد بن جبير و سعيد بن المسيب و ابن عباس و على بن أبى طالب و الثعلبي و الزمخشري أن........
..............
قلت فهنا ينقل عن الواقدي إذن ليس هو مؤلفه بل و ينقل عن الزمخشري المتوفى 538
...........................
قارن
و فى الطبعة الملحقة بفتوح الشام صفحة  138 من الجزء الثانى و فتوح البهنسا تبدأ من صفحة 136
"ذكر خروج عيسى عليه السلام من مصر و إقامته بأرض البهنسا"
قال تعالى  وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ.. الآية
 و تقدم أنها البهنسا على اختلاف المفسرين . قال أصحاب التواريخ و هم المسعودي و أبو جعفر الطبراني "هكذا فى الطبعة" و الواقدي و ابن إسحاق و ابن هشام و أصحاب السير و أهل التفسير مثل سعيد بن جبير و سعيد بن المسيب و ابن عباس .......
.............................
 صفحة 20 من المفردة
"ذكر فتوح مدينة البهنسا و ما جرى فيها من الحوادث و ما فيها من الفضائل و ما وقع للصحابة فيها رضوان الله تتعالى عليهم أجمعين"
قال الرواة بأسانيد صحيحة عمن حضر الفتح و عاين فضائل من أصحاب السير و التواريخ مثل الواقدي رحمه الله تعالى و أبى جعفر الطبري و ابن خلكان فى تاريخه البداية و النهاية "هكذا" و محمد بن إسحاق و ابن هشام رحمهم الله تعالى و كل زاد فى حديثه على الآخر لما فى اختلاف الرواية عمن حضر الفتوحات و شهد الوقعات من الصحابة رضى الله تعالى عنم أجمعين ......
.............
و هنا يذكر الواقدي و يذكر ابن خلكان المتوفى 681

....................................
قارن
و فى الملحقة بفتوح الشام صفحة 140
"ذكر فتح البهنسا و ما فيه من الفضائل و ما وقع فيه للصحابة رضى الله عنهم"
قالت الرواة بأسانيد صحيحة عمن حضر الفتح من أصحاب السير و التواريخ مثل الواقدي و أبى جعفر و الطبراني "هكذا" و ابن خلكان فى تاريخ البداية و النهاية و محمد بن إسحاق و ابن هشام و كل منهم دخل حديثه فى حديث الآخر لما فى ذلك من اختلاف الرواة ممن حضر الفتوحات و شاهد الوقعات من الصحابة رضى الله عنهم .......
.......................................
 هام.....هل هو المؤلف؟
و فى صفحة 20 و 21 أيضا من المفردة
قال الراوى حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد المحدث المقرىء غفر الله له أنه قال اطلعت على فتوحات كثيرة فوجدت فيها زيادات و نقصانا كل ذلك من تواريخ منقولة و كنت قدمت إلى مدينة البهنسا لزيارة الجبانة لما رأيت فى ذلك من الفضائل و الأجور و الخير و الحبور فإن زيارتها تمحص الذنوب و تفرج الكروب و تحسن الأخلاق و تدر الأرزاق و تورث النصر على الأعداء و تكفى البؤس و الردى لما فيها من السادات و الشهداء ممن باع نفسه لله و قتل فى سبيل الله ابتاء مرضاة الله ممن قال الله تعالى فى حقهم و له الفضل و المنة إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فهم أحياء فى الجنان يأكلون و يشربون كما قال الله تعالى فى كتابه المكنون وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ  فزرنا الجبانة فى ساعة الأسحار و رأينا ما بها من الأنوار و زرنا قبور السادة الأخيار نرجو من الله العزيز الغفار أن يحط عنا الذنوب و الأوزار و أن يجعلنا من أمة سيدنا محمد المصطفى المختار عليه أفضل الصلاة و السلام و على آله و أصحابه البررة الكرام فلما قضينا الزيارة و لاحت لنا تلك الإشارة أخبرنا عن تلك السادة الأماجد و ما كان لهم من الصب على الغزو و الجهاد . فسألنى بعض الأصحاب عن سبب فتح مدينة البهنسا ليدفع بذكرها البؤس و الأسا .
 فتحرك لذلك خاطرى فأسهرت فيها ناظرى و طالعت التواريخ و الفتوحات و تجنبت الراحات حتى انتخبت هذا الكتاب.
فهو كالدرة اليتيمة التى لا يعرف لها قدر و لا قيمة ترتاح عند سماعه النفوس و يزول عنها الغم و البوس و يشجع القلوب على الجهاد و يعين على إقامة العدل فى البلاد ابتغاء لوجه الله الكريم راغبا فى الثواب العظيم 
و ذلك بعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم النبيين و المرسلين و على آله و أزواجه و صحابته أجمعين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين.
حدثنى من أثق به من الرواة ممن تقدم ذكرهم رضى الله تعالى عنهم قال لما فتح عمرو بن العاص ........
....................................
و فى المفردة أيضا صفحة 27
قال الراوى بسنده إلى الواقدي و ابن إسحاق و ابن هشام رحمهم الله تعالى.....

.................................
و فى صفحة 140 أيضا من الملحقة بفتوح الشام
ذكروا ما مضى من نقل باختلافات و فيها
حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحدث المصري غفر الله له اطلعت على فتوحات كثيرة فوجدت فيها زيادة  نقصانا .......
و فيها
حتى انتخبت هذا الكتاب
و فيها
و نحن نبتدىء بسم الله الرحمن الرحيم حدثنى من أثق به من الرواة ممن تقدم ذكرهم قال لما فتح  عمر بن الخطاب ....

....................................

فى الطبعة الكبيرة بالمطبعة الأزهرية على جلدة الكتاب و أول صفحة و فى النهاية سموا الكتاب بفتوح الشام للواقدي

و الذى أعتقده أن ما فى نهايته و هو فتوح البهنسا ليس للواقدي و ظهر لكم ما فيه فى الطبعتين المدمجة بفتوح الشام و المفردة
أما فتوح الشام فكما فى الرابط فى أول الكلام يوجد من نقل عنه من أهل العلم منذ قرون و نسبوه للواقدي و لكن راجعت بعض النقولات فوجدت الكلام ليس هو هو
لن أسلم بكلام المستشرقين و لا غيرهم و ما أميل إليه بلا جزم أن أصل الكتاب للواقدي و لكن تم التلاعب به و الله أعلم
و أؤكد لا أجزم بشىء بعد فى فتوح الشام لكن أميل لهذا
و من طعنوا فى فتوح الشام بما فى فتوح البهنسا فلو نظر للكتاب أنه كتابان فسيحتاجون مراجعة و نظرة أخرى.....و لا يعنى هذا أن الموجود هو للواقدى بصورته هذه
أما فتوح البهنسا فليست للواقدى
و المؤلف المذكور هذا من هو ....لا أعلم ..فى المفردة هو  أبو عبد الله محمد بن محمد المحدث المقرىء و فى الملحقة بفتوح الشام هو أبو عبد الله محمد بن المحدث المصري
فلعل غيرى يعرفه و لم أبحث عنه بعد
ثم ظهور اسمه بعد صفحات فى الطبعتين فالكلام فى البداية لمن
قصص قصص قصص
و هذا كان بنظرات و لم أقرأ الكتابين كاملين بل نظرات و توفيق من الله أولا و آخرا و الحمد  لله رب العالمين.





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قول دستور عند الاستئذان

الضفدع و نار إبراهيم

كلمات من ذهب للشيخ عطية الله الليبى رحمه الله