المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, ٢٠١٤

كلمات من ذهب للشيخ عطية الله الليبى رحمه الله

مقتطفات من لقاء الشيخ عطية الله مع منتدى الحسبة نشر فى: الشيخ عطية الله , كتب ومقالات مقدمة الناشر: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد: فمن حق المكتبة العلمية الجهادية علينا أن نثريها بكل جديد مفيد يساعد على انضباط المنهج وإحكامه، ويعين شباب الأمة على التفقه في دينها، وضبط منهجها الصحيح، خاصة إذا كان الكاتب رجلاً عرف عنه سلامة المنهج واعتدال الطريقة. اليوم أيها الأحبة نقدم لكم مقتطفات من لقاء منتديات شبكة الحسبة مع الشيخ الفاضل المجاهد عطية الله الليبي والذي أجري ما بين شهري جمادى الأولى وشعبان من سنة 1427هـ تحت عنوان: المسيرة الجهادية المعاصرة. كان اللقاء متنوع المحاور اشتمل على أحاديث حول التجربة الجهادية الجزائرية التي خاضها الشيخ وله معرفة خاصة بها، والكلام حول رؤيته لأحوال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وحول الجهاد في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ودارفور وغيرها، ومسائل في باب العلم والعلماء، ومسائل شرعية متفرقة تمسّ حاجة المجاهدين وعموم المسلمين إلى الوقوف عل

كلمات ذهبية للشيخ محمد بن شاكر الشريف

من كتاب للشيخ محمد بن شاكر الشريف بعنوان "المشاركة في البرلمان والوزارة عرض ونقد" *و إذا كان هناك بعض القادة قد أصابهم التعب من طول الطريق .بحيث لم يعد عندهم استعداد لمواصلة المسير فليبتعدوا عن الصدارة و ليغلقوا عليهم دارهم و ليكفوا شرهم عن الناس .و قد يكفيهم ذلك إن كانوا لا يستطيعون غيره .و الله أعلم بهم و هو يجازيهم بالعدل.لكن ليس لهم أن يحرفوا المسار رغبة فى التخفف من تبعات الطريق .ثم يقولون بعد ذلك ..هذا هو دين الله. *  فلذلك لن يسمحوا لهذه النوعية من المسلمين بالوصول إلى الحكم. قد يسمحون بنوعية تقبل بتمييع الدين، ومهادنة أهل الضلال والسماح لهم بأن يكون لهم وجود و أن يدعوا إلى أنفسهم وأن يجمعوا الأنصار حولهم، ولذلك يكثر قولهم لمن يمارس العمل السياسي من خلال هذه الآلية: ما موقفكم من المواطنين  من غير المسلمين؟  وما رأيكم في تولى شخص من الأقلية الدينية رئاسة الدولة؟ وما موقفكم من الآخر المختلف فكريا  وثقافيا وعقديا؟ وما موقفكم من المرأة؟ وما رأيكم بالحدود؟ وماذا ترون في عقوبة المرتد؟ وغير ذلك من الأسئلة التي يعلمون مخالفة أحكام الإسلام فيها لما هم عليه، وهم يريدون في

مِن أحوال المسلمين فى عصر ابن تيميّة

كلام خطير للإمام ابن تيميّة رحمه الله المتوفى فى القرن الثامن "728 هجرى" قال أَمَّا الطَّائِفَةُ بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَنَحْوِهِمَا فَهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ الْمُقَاتِلُونَ عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ ، وَهُمْ مِنْ أَحَقِّ النَّاسِ دُخُولًا فِي الطَّائِفَةِ الْمَنْصُورَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ : { لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ } . "ثم تكلم عن الشام ثم قال" وَمَنْ يَدَّبَّرُ أَحْوَالَ الْعَالَمِ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَعَلِمَ أَنَّ هَذِهِ الطَّائِفَةَ هِيَ أَقْوَمُ الطَّوَائِفِ بِدِينِ الْإِسْلَامِ عِلْمًا وَعَمَلًا وَجِهَادًا عَنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا ، فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ أَهْلَ الشَّوْكَةِ الْعَظِيمَةِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَهْلِ الْكِتَابِ ، وَمَغَازِيهِمْ مَعَ النَّصَارَى ، وَمَعَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ التُّرْكِ ، وَمَعَ