من جهر بالحق فى زمن الطواغيت يذوق ثمرة طيبة الآن من الاحترام و الحب و هم خير الناس
و من نافق و ميع يذوق مرا الآن
و يبقى نوع ثالث لم يجهر و لم يضلل و نحن نتفاوت فى الشجاعة و هم على خير طالما لم يبيعوا دينهم
و فى الحديث """المؤمن القوى خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و فى كل خير"""

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قول دستور عند الاستئذان

الضفدع و نار إبراهيم

كلمات من ذهب للشيخ عطية الله الليبى رحمه الله