موقفنا من الانقلاب العسكرى

الحمد لله رب العالمين و به نستعين أما بعد
فقاعدة المصالح و المفاسد قاعدة هامة و لكن يجب التحرى فى استخدامها
فالبعض يرى فيما حدث لنا من خيانة أن المصلحة ترك الأمر للعسكر يحكمون و يفعلون ما يريدون بتعيينهم لطراطير كواجهة للحكم
و نقول لهم
خرج نبينا صلى الله عليه و سلم فى غزوة بدر بعدد قليل و لم يخرج للقتال ثم تحول الأمر لقتال و لم يقل قد يُقتل الناس و رجع بهم بل قاتل و نصره الله عز و جل
نحن تعلقنا برب الأرباب مسبب الأسباب و البعض تعلقه بما يقوله العسكر و ما ترضاه أمريكا

و قال ابن حجر فى الفتح "كتاب الفتن باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما" 
قال الطبري لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف لما أقيم حد ولا أبطل باطل ولوجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات من أخذ الأموال وسفك الدماء وسبي الحريم بأن يحاربوهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم بأن يقولوا هذه فتنة وقد نهينا عن القتال فيها وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدي السفهاء. انتهى.

و للتدبر لمن يقولون حرمة الدم و هذا كلام ليس فى موضعه
أليس المسلم يضحى من أجل دينه
و أقول لهم
هل الانتصار فى الجهاد ضد العدو ظنى أم يقينى
الجواب ظنى
و هل وقوع قتلى منا ظنى أم يقينى
فى الغالب يقينى
فهل هذا يمنعنا من الجهاد الذى شرعه الله
فسقوط القتلى و المصابين أمر مؤكد فى كل معركة فهل حرم ربنا الجهاد أم فرضه علينا
تفكر و ارجع لكلام الأئمة
و تذكر أن الخونة فعلوا فى يومين الكثير من حبس لقيادات و غلق لقنوات و قتل لأبرياء
فهل ستنتظر ليدخلوا بيتك و يعتقلوك 
هل تنتظر ليرفعوا حجاب امرأتك
هل تنتظر ليضيقوا على العلماء و المساجد و أهل الدين
هل تنتظر لترى دينك و أهله أذلة
الموت لا المذلة
و الحمد لله رب العالمين
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قول دستور عند الاستئذان

الضفدع و نار إبراهيم

كلمات من ذهب للشيخ عطية الله الليبى رحمه الله