المشاركات

عرض المشاركات من مايو, ٢٠١٩

فائدة فى المفطرات

فائدة فى المفطرات الحقنة الشرجية مفطرة و كذا كل ما يدخل هذا المكان كالتحاميل "اللبوس" و المنظار و لو أصبع لكن لبعض الناس حالات اضطرار فانظر قال الخطيب الشربيني رحمه الله فى الإقناع ( و ) الثاني ( الحقنة ) وهي بضم المهملة إدخال دواء أو نحوه في الدبر........وكالحقنة دخول طرف أصبع في الدبر حالة الاستنجاء فيفطر به إلا إن أدخل المبسور مقعدته بأصبعه فلا يفطر به كما صححه البغوي لاضطراره إليه . قال البجيرمي رحمه الله فى حاشيته عليه قوله : ( دخول طرف أصبع ) ومثله غائط خرج منه ولم ينفصل ثم ضم دبره ودخل شيء منه إلى داخل دبره حيث تحقق دخول شيء منه بعد بروزه ؛ لأنه خرج من معدنه مع عدم حاجة إلى ضم دبره . وبه يفارق مقعدة المبسور ، أفتى بذلك شيخ مشايخنا العلامة منصور الطبلاوي . أ ج . وضابط الدخول المفطر أن يجاوز الداخل ما لا يجب غسله في الاستنجاء ، بخلاف ما يجب غسله في الاستنجاء فلا يفطر إذا أدخل أصبعه ليغسل الطيات التي فيه . و قال قوله : ( بأصبعه ) ولو بإدخال أصبعه معها إن اضطر إلى ذلك ح ل . ويظهر العفو عمن ابتلي بدم لثته قياساً على مقعدة المبسور ، حج . و

التشيع فى الصعيد بعد العبيديين

الحمد لله رب العالمين و به نستعين و أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله أما بعد.. فمن الكذبات أن مصر كلها لم تتأثر بحكم الشيعية الإسماعيلية "العبيديين /الفاطميين كما يسمون انفسهم" و يروج البعض لهذا و أن الحكام لا تأثير لهم على وعي الشعوب و دينهم و هذا غير صحيح فى كتاب الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد لأبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي المتوفى 748 و قد كتب الكتاب بطلب شيخه أبى حيان الأندلسي..تجد فى الكتاب مواضع عديدة تدل على تفشى التشيع فى بعض البلدان من أقاصى صعيد مصر فيقول مثلا ص 34 طبعة الهيئة العامة للكتاب تحقيق سعد محمد حسن و هى طبعة قديمة.. الكلام عن أسوان "و لما كانت البلاد للعبيديين غلب على أهلها التشيع و كان بها قديما أيضا و قد قل ذلك و اضمحل و لله الحمد و المنة" ص 37 الكلام عن أدفو بضم الهمزة و الفاء "و كان التشيع بها فاشيا و أهلها طائفتان الإسماعيلية و الإمامية ثم ضعف حتى لا يكاد ينبز به إلا أشخاص قليلة جدا" ص 38 الكلام عن أسنا بفتح الهمزة " و كان التشيع بها فاشيا و الرفض بها ماشيا فجف حتى خف و نزل بها ا