المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, ٢٠١٣

الموازنات = الإنصاف

الموازنات = الإنصاف الهوى و التقليد الأعمى جعلا الكثير منهم "أتباع المدخلى و رسلان و أشباههم" و " أهل الغلو و التهور" يرفضون ذكر محاسن من يخالفهم و يرون هذا لا يتفق مع مخالفته و الرد عليه و يظنون هذا من الدين و يفتون لبعضهم بهذا و هذا انحراف عن النهج القويم و أدلة الإنصاف أو الموازنات فى ذكر المزايا و العيوب كثيرة قال ربنا عز و جل " وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا" ربنا سبحانه و تعالى فى هذه الآية أنصف الكفار فمنهم الأمين مع كفره و منهم من لا أمانة له ................ و فى الحديث عن شيطان فى موقفه مع أبى هريرة رضى الله عنه قال النبى صلى الله عليه و سلم "« صَدَقَكَ وَهْوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيْطَانٌ ». فوصفه بصدقه فى هذه الكلمة و إن كان الأصل فيه الكذب و هو شيطان و ليس مسلما مخالفا .................... بل أنصف دابة و لم يرض باتهامها بما ليس فيها ففى الحديث "................ بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ . فَقَ

هل نحن فى فتنة للشيخ مصطفى سلامة حفظه الله

http://www.youtube.com/watch?v=NGK0wkayVTc&feature=youtu.be

وقفات مع المتحمسين و الغلاة

1-حبك لدينك و حماستك لا يعطيانك الحق فى تكفير الناس و لا الغلظة عليهم و لا سوء الأدب معهم و قد قال ربنا " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ". 2-كل ما يسعنا الخلاف فيه لا يجوز أن يكون سببا للخصومة و لا القطيعة 3-ادعاء الإجماع على عدم العذر بالجهل فى بعض المسائل كلام كذب فمن ذكر هذا الإجماع من المتقدمين  4- المخالف لك فى بعض مسائل العذر يريد الحق مثلك و قد يكون هو على صواب لا أنت 5-لا تفهم كلام العلماء و طلبة العلم بقواعدك أنت بل بما يقصدونه هم 6-من ينتقد أى مجاهد أو تنظيم جهادى لايعنى هذا كرهه لمجاهدين و لا الجهاد فلا تزايد على المسلمين و لا تدعى لنفسك الحق الذى لا يقبل النقد 7- عدم تقبلك للخلاف السائغ عصبية مقيتة و جهل كبير 8- التسلسل فى من لم يكفر الكافر فهو كافر و التوسعات العجيبة فيها مرفوضة شرعا فالقاعدة تنطبق على كافر أصلى كفره واضح معلوم لكن مثلا الذى يكفر تارك الصلاة "و لو متكاسلا "لا يجوز له تكفير الذى لا يكفر المتكاسل 8-القول بقبول الفتوى و العلم من شيوخ الثغور فقط قول

حكم التقليد "ابن تيميّة رحمه الله"

كثير من الشباب يتعالمون و يدعون منع التقليد مطلقا و يطلقون إطلاقات عجيبة و هم فى قولهم هذا مقلدون لمن قال به و هو المنع و لينظروا كلام الأئمة و منهم ابن تيميّة رحمه الله فقد قال.... "والذي عليه جماهير الأمة أن الاجتهاد جائز في الجملة والتقليد جائز في الجملة لا يوجبون الاجتهاد على كل أحد ويحرمون التقليد، ولا يوجبون التقليد على كل أحد ويحرمون الاجتهاد، وأن الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد، والتقليد جائز للعاجز عن الاجتهاد، فأما القادر على الاجتهاد فهل يجوز له التقليد؟ هذا فيه خلاف، والصحيح أنه يجوز حيث عجز عن الاجتهاد: إما لتكافؤ الأدلة، وإما لضيق الوقت عن الاجتهاد، وإما لعدم ظهور دليل له فإنه حيث عجز سقط عنه وجوب ما عجز عنه وانتقل إلى بدله وهو التقليد، كما لو عجز عن الطهارة بالماء".

المبدلون لشرع الله

يا من تريد الحق انظر تريد حكم من ترك التحاكم للشرع مطلقا .............................. قال الإمام ابن كثير رحمه الله فى تفسيره وقوله: { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المُحْكَم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة ا لله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات، مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان، الذي وضع لهم اليَساق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعًا متبعًا، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله [صلى الله عليه وسلم] فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير، قال الله تعالى: { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْ

نصائح فيس بوك

بخل كثير من مرتادى الفيس بوك تجده يرى الصفحات النافعة التى تنشر "العلم الشرعى/العلم الدنيوى/الأخبار الصادقة/الحكم/الكتب النافعة" ثم هو بخيل بوضع الإعجاب و التعليق و بخيل بالدعاء بلسانه لمن يقومون عليها و بعض هذه الصفحات يكون عليها هجمات لإغلاقها و هو يساعد فى هذا ببخله و كسله يا أخى احتسب الأجر بمعاونتك لهم على الخير ثم أن إعجابك و تعليقك و مشاركتك يحمّسون الكاتب و الباحث انتبهوا و لا تهدموا الخير من لا همة له فى هذه الأمور السهلة فكيف ينصر دينه وقت الجد .............................. جهالات و مخالفات كثير من مديرى صفحات الفيس "من المحسوبين علينا" التسرع فى نقل الأخبار بدون تثبت نقل كثير من الكذب المفضوح مما يظهر قلة و سوء "عقله و علمه و فطنته" التساهل فى نشر صور المتبرجات لو تخدم غرضه نشر الكلمات المتدنية من كلام السِفلة من الناس و المشخصاتية "الممثلين" المزاح مع الجنس الآخر و الكلام بدون داع السب و الطعن ترك السب و الطعن من المعلقين على منشوراته التكبر على الناصحين الكلام فيما لا يفهمه و لا يحسنه و ليس تخصصه

بر الوالدين

للأب و الأم حق لا يسقط بكفرهما و قد قال ربنا  وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ...................... يُحسن البعضُ الصبرَ على الغريب فى دعوته و نصحه و عند والديه و إخوته تجده حادا عنيفا لا يصبر عليهم هل لأنك تعلم أن الغريب لن يسكت لك فتهادن معه و لعلمك بصبر والديك و أسرتك عليك تشتد عليهم و قد قال ربنا  وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ و قال وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا و قال ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .............................. ارتفاع صوتك على والديك و الإشاحة باليد و قول أف كل هذا من الشر و العقوق ................................. والداك مقدمان على الجميع فلا تنس هذا ...................... أولى الناس أن ترجو لهم الخير و تكثر لهم الدعاء ....والداك.....و  مشايخك ............................ ل

يقودكم بكتاب الله

الحمد لله رب العالمين و به نستعين و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله أما بعد... هل علمكم شيوخكم هذا الحديث هل يعلمونه هل تعمدوا تجاهله و هو عند مسلم رحمه الله فى صحيحه هل تفهمون هذا القيد النبوى الذى يجعلنا نتغاضى عن القصور ف ى صفة الحاكم انظر و فكر و راجعهم عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ سَمِعْتُ جَدَّتِى تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ « وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ». ....................................... هل فهمت هل رأيت الشرط.....يقودكم بكتاب الله ................................ و انتبه لا يكن أول ردك و هل فلان كان يحكم بالشرع فقضيتنا ليست فلان و لا علان و لا تقارن بين حاكم تولى اليوم و حاكم يحكم منذ سنوات و لا تقارن بين حاكم لا قوة له و بين حاكم يملك القوة و أجهزة الدولة .................................... و انظر و تأمل ستجد فلان هنا و علان هناك ممن يحكمون و معهم القوة و بعضهم منذ سنوات طويلة و بعض

نصائح فى الرد على المرجئة "المداخلة"

الحمد لله رب العالمين و به نستعين أما بعد ديننا دين حسن خلق و دين أمر بالمعروف و نهى عن المنكر و علينا التنبه لأمور هدفنا ينبغى أن يكون رجوع من ضل الطريق إلى طريق الحق و ليس صده عن الحق بغلظة غير مبررة فالبعض قد يحتاج الشدة لكننا لا نبدأ با لشدة بل نبدأ بالرفق و كل رفق قدر الاستطاعة فإن وجدنا عنادا أو سوء أدب فالأمر يختلف لكن بضوابط شرعنا فنحن نلومهم على سوء أدبهم فكيف نقع فيما ننهاهم عنه و أيضا يقع البعض فى الغلو و لا يقبل الاختلاف مع شيخه فى مسائل تحتمل الاجتهاد و هذا خطأ مشهور عندهم لكن أيضا بعضنا يقع فيه و من الأمور الخطيرة أن يقابل بعضنا ميوعتهم فى بعض مسائل الكفر و الإيمان بغلو فى التكفير و هذا لا يجوز أبدا فكما نستنكر التفريط نستنكر الإفراط و ليعلم من يريد الحق طالما تريد منى و من غيرى الرد بعلم و قوة على منهجهم و ألاّ نسكت على باطلهم فكذلك لن نسكت بإذن الله على باطل ممن يؤيدوننا فالأمر دين و ليس هوى و لا عصبيات و يا من تريد الحق اعلم أنك قد تحسن فهم المسألة لكن لا تحسن عرضها و لا نقاشها و هذا لا يعيبك لكن يعيبك أن تتكلم و أنت لا تحسن.....فاصبر و استمر فى التعل