المشاركات

الخيانة

و من أكبر الخيانة لله عز و جل أن ترضى بحكم الطواغيت و الرضا القلبى بحكمهم بغير الشريعة كفر أما الاستكانة لهم فخيانة و جبن "اللهم قونا و ثبتنا و سدد خطانا" و من يريد من الناس التوقف عن منازعتهم فهو خائن أو جاهل غبى حربنا ليست حربا مع السيسى بشخصه و فقط  بل حرب مع العلمانية ...حرب مع قوة عسكرية تريد أن تفرض ما تريد كلما أرادت صمودنا بإذن الله قد يكسرهم و يمزقهم نهائيا فكيف نتراجع صمودنا بإذن الله يكون بداية الحكم بالشريعة فكيف نتراجع كيف نتراجع و فى أعناقنا دماء كيف نتراجع و نترك المعتقلين اللهم نصرك اللهم ثبتنا و سدد خطانا اللهم قونا اللهم اغفر لنا تقصيرنا اللهم لا تمكنهم منا و لا تحكمهم على مسلم

التخفى من الظلمة

أكتب هذا ردا على بعض الجهال من العوام و بعض أعضاء ما يسمى حزب النور فقد وجدت البعض يسخر من حلق بعض الناس الملاحقين  من الانقلابيين للحاهم أو شعورهم أو شواربهم أو غيروا هيئة لباسهم بل اعتبروا هذا منقصة و جبنا و الرد من جانبين الأول ............ من يتكلمون و يعترضون هم معروفون بجبنهم فكيف ينتقدون صفة هى فيهم فالعوام يخشى بعضهم مجرد الوقوف معنا حاليا و من قبل فى أيام مبارك و النوريون شاركوا الانقلابيين و ظهروا معهم و لم يقفوا ضدهم فهل كانت هذه شجاعة الثانى  .......... نبينا صلى الله عليه و سلم هاجر سرا و تخفى فى الطريق فهل كان هذا جبنا و كذلك الصحابة رضى الله عنهم بل هذا من الحكمة يكفى هذا الدليل فقط لمن عنده بقية من عقل و قلب

حسابى على الفيس

https://www.facebook.com/profile.php?id=100002200358311

موقفنا من الانقلاب العسكرى

الحمد لله رب العالمين و به نستعين أما بعد فقاعدة المصالح و المفاسد قاعدة هامة و لكن يجب التحرى فى استخدامها فالبعض يرى فيما حدث لنا من خيانة أن المصلحة ترك الأمر للعسكر يحكمون و يفعلون ما يريدون بتعيينهم لطراطير كواجهة للحكم و نقول لهم خرج نبينا صلى الله عليه و سلم فى غزوة بدر بعدد قليل و لم يخرج للقتال ثم تحول الأمر لقتال و لم يقل قد يُقتل الناس و رجع بهم بل قاتل و نصره الله عز و جل نحن تعلقنا برب الأرباب مسبب الأسباب و البعض تعلقه بما يقوله العسكر و ما ترضاه أمريكا و قال ابن حجر فى الفتح "كتاب الفتن باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما"   قال الطبري لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف لما أقيم حد ولا أبطل باطل ولوجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات من أخذ الأموال وسفك الدماء وسبي الحريم بأن يحاربوهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم بأن يقولوا هذه فتنة وقد نهينا عن القتال فيها وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدي السفهاء. انتهى. و للتدبر لمن يقولون حرمة الدم و هذا كلام ليس فى موضعه أليس المسلم يضحى من أجل دينه و أقول لهم هل ا...

تعليقا على قتل حسن شحاتة

قال ابن تيمية رحمه الله وقول من قال لا يقيم الحدود الا السلطان ونوابه إذا كانوا قادرين فاعلين بالعدل كما يقول الفقهاء الأمر إلى الحاكم إنما هو العادل القادر فاذا كان مضيعا لأموال اليتامى أو عاجزا عنها لم يجب تسليمها إليه مع امكان حفظها بدونه وكذلك الأمير إذا كان مضيعا للحدود أو عاجزا عنها لم يجب تفويضها إليه مع إمكان إقامتها بدونه والأصل أن هذه الواجبات تقام على أحسن الوجوه فمتى أمكن إقامتها من أمير لم يحتج إلى اثنين ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت اذا لم يكن فى إقامتها فساد يزيد على إضاعتها فانها من ( باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ) فان كان فى ذلك من فساد ولاة الأمر أو الرعية ما يزيد على إضاعتها لم يدفع فساد بأفسد منه والله اعلم
لو غزيت أى دار من ديار المسلمين فسيهب عموم المسلمين للدفاع إلا طائفة..... و هى من تقول بعدم قتال الكفار لو كنا أضعف منهم و هذا باطل و جهل عريض و هم بذلك على طريقة بعض من قالوا لا نحاربهم فهم بلاء و ننتظر أن يرفعه الله فصنف ترك الأخذ بالأسباب و صنف توكل على الأسباب و قد أمرنا بإعداد ما استطعنا من قوة و ليس أن نكون أقوى من عدونا و تذكروا أن المعتاد فى حروب و انتصارات المسلمين قلة عددهم عن عدد الكفار
الألم الذى يعتصر قلبك و شعورك بالعجز عندما لا تستطيع نصر المسلمين فى بعض المواطن أو كل المواطن جهادا و كفالة قاسى على النفس لكن هذا الألم و اعتصار قلبك دلالة أن لك قلبا ينبض بالإسلام و حب المسلمين هنيئا لك